Nombre total de pages vues

mardi 10 mai 2011

اللواء عبد الفتاح يونس يؤكد معلومات حول مكيدة من القذافى لافتعال حرب مع الجيش التونسي


حسب موقع(ثورة ليبيا) : اللواء عبد الفتاح يونس يؤكد معلومات حول مكيدة من القذافى لافتعال حرب مع الجيش التونسي : ....
أكد اللواء عبد الفاتح يونس قائد جيش الثوار ورئيس الأركان العامة لجيش تحرير ليبيا , صحة المعلومات التي نشرها موقع (ثورة ليبيا) مؤخرا , بشأن وجود مخطط من العقيد معمر القذافى لتوريط الجيش التونسي في الصراع الراهن في ليبيا.
وقال يونس في حديث أدلى به من مقره في مدينة بنغازي المحررة لقناة الجزيرة القطرية هذه الليلة :" هناك لعبة تحاك من قبل نظام القذافى", مشيرا إلى أن كتائب القذافى تقصف المعبر الحدودي بين ليبيا وتونس حتى ترد القوات التونسية ويحصل نوع من الاشتباك مع الثوار لأنهم مسيطرون على المعبر.
وسئل يونس هل هناك محاولة لتوريط الجيش التونسي في الأزمة الليبية؟ , فقال :" بالتأكيد وأرجو من الإخوة التوانسة وهم أشقاء وعرب ولديهم خبرة وجيش وتدريب أن يفطنوا لهذه المكيدة لأنهم جربوها عدة مرات, لافتا إلى أن الهدف منها الاشتباك بين القوات التونسية والثوار وهو ما لن يحدث على حد تعبيره.
وكان موقع (ثورة ليبيا )قد حذر قبل بضعة أيام , من أن القذافى يسعى بكل الطرق والوسائل للدخول في حرب مع تونس المجاورة, حيث تاصل قواته العسكرية وكتائبه الأمنية قصف الأراضي التونسية بالمدفعية الثقيلة والصواريخ.
من جهة أخرى, رأى يونس أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ارتكبت خطأ بترك نظام القذافى يقصف بطائرات مروحية مدينة مصراتة على مدى اليومين الماضيين..
ونفى اللواء عبد الفتاح يونس , ما تردد عن حصول الثوار على سلاح أو تعهد ايطاليا بتسليحهم.
وقال " نأسف على تعبير خان أحدهم" , في إشارة إلى عبد الحفيظ غوقة الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي قال في وقت سابق أن الثوار سيحصلون على سلاح من ايطاليا , التي سارعت إلى نفى هذا الخبر.
وأضاف اللواء يونس في حديثه المباشر لقناة الجزيرة, :" ناسف لايطاليا على هذا الخطأ, طلبنا أسلحة دفاعية لندافع عن أنفسنا , هم قالوا لا أتنم ولا قوات القذافى".
وبالنسبة للحركة العسكرية للثوار والجيش الوطني رأى يونس أن الوقت بالعكس في صالحنا.
وأضاف :" في كل يوم تزيد قواتنا والمتخرجين من معسكرات التدريب وفى كل يوم تزيد فرصنا في إنشاء جيش حقيقي", مشيرا إلى أن هناك فارق بين مقاتل متحمس من الثوار وجاء بسيارته الخاصة مقابل جندي تابع للقذافى لو لم يقتل قتل.
وكشف اللواء يونس النقاب عن انهيار كامل في معنويات الجيش الموالى للقذافى, وقال للمعنويات منهارة ويشتكون من نقص الوقود والسلاح والتهديد بالقتل.
واعتبر أن هذا كان واضحا في المحاولة الفاشلة لقوات القذافى غزو بنغازي , وأضاف:" " وجدنا أنهم يرتدوا ملابس مدنية تحت ملابسهم العسكرية وفور هزيمتهم خلعوا ملابسهم العسكرية, وكانوا في عجلة للهروب حتى قبل الوصول إلى دبابتهم وآلياتهم العسكرية.
وشدد على أن ما تشهده الجبهة الشرقية في الوقت الحالي, ليس جمودا عسكريا ,موضحا أن النظام يكدس في مدينة البريقة قوات كبيرة جدا لاستغلال مصفاة النفط الموجودة هناك.
وأضاف :" رغم قلة الوقود الذي تنتجه حوالي عشرة آلاف لتر بنزين فقط يوميا, لكنه( القذافى) بحاجة لهذه الكمية لأن قواته العسكرية ليس لديها الوقود".
وتابع:" لهذه الأسباب جيش القذافى يتمسك بمدينة البريقة بشدة لكننا نمنعهم من التقدم باتجاه الشرق, مؤكدا على أن تخليص البريقة ورأس لانوف من قبضة قوات القذافى قادم بإذن الله في يوم ليس ببعيد, على حد قوله.

Mnai Habib

اللواء عبد الفتاح يونس يؤكد معلومات حول مكيدة من القذافى لافتعال حرب مع الجيش التونسي : ....

حسب موقع(ثورة ليبيا) : اللواء عبد الفتاح يونس يؤكد معلومات حول مكيدة من القذافى لافتعال حرب مع الجيش التونسي : ....
أكد اللواء عبد الفاتح يونس قائد جيش الثوار ورئيس الأركان العامة لجيش تحرير ليبيا , صحة المعلومات التي نشرها موقع (ثورة ليبيا) مؤخرا , بشأن وجود مخطط من العقيد معمر القذافى لتوريط الجيش التونسي في الصراع الراهن في ليبيا.
وقال يونس في حديث أدلى به من مقره في مدينة بنغازي المحررة لقناة الجزيرة القطرية هذه الليلة :" هناك لعبة تحاك من قبل نظام القذافى", مشيرا إلى أن كتائب القذافى تقصف المعبر الحدودي بين ليبيا وتونس حتى ترد القوات التونسية ويحصل نوع من الاشتباك مع الثوار لأنهم مسيطرون على المعبر.
وسئل يونس هل هناك محاولة لتوريط الجيش التونسي في الأزمة الليبية؟ , فقال :" بالتأكيد وأرجو من الإخوة التوانسة وهم أشقاء وعرب ولديهم خبرة وجيش وتدريب أن يفطنوا لهذه المكيدة لأنهم جربوها عدة مرات, لافتا إلى أن الهدف منها الاشتباك بين القوات التونسية والثوار وهو ما لن يحدث على حد تعبيره.
وكان موقع (ثورة ليبيا )قد حذر قبل بضعة أيام , من أن القذافى يسعى بكل الطرق والوسائل للدخول في حرب مع تونس المجاورة, حيث تاصل قواته العسكرية وكتائبه الأمنية قصف الأراضي التونسية بالمدفعية الثقيلة والصواريخ.
من جهة أخرى, رأى يونس أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ارتكبت خطأ بترك نظام القذافى يقصف بطائرات مروحية مدينة مصراتة على مدى اليومين الماضيين..
ونفى اللواء عبد الفتاح يونس , ما تردد عن حصول الثوار على سلاح أو تعهد ايطاليا بتسليحهم.
وقال " نأسف على تعبير خان أحدهم" , في إشارة إلى عبد الحفيظ غوقة الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي قال في وقت سابق أن الثوار سيحصلون على سلاح من ايطاليا , التي سارعت إلى نفى هذا الخبر.
وأضاف اللواء يونس في حديثه المباشر لقناة الجزيرة, :" ناسف لايطاليا على هذا الخطأ, طلبنا أسلحة دفاعية لندافع عن أنفسنا , هم قالوا لا أتنم ولا قوات القذافى".
وبالنسبة للحركة العسكرية للثوار والجيش الوطني رأى يونس أن الوقت بالعكس في صالحنا.
وأضاف :" في كل يوم تزيد قواتنا والمتخرجين من معسكرات التدريب وفى كل يوم تزيد فرصنا في إنشاء جيش حقيقي", مشيرا إلى أن هناك فارق بين مقاتل متحمس من الثوار وجاء بسيارته الخاصة مقابل جندي تابع للقذافى لو لم يقتل قتل.
وكشف اللواء يونس النقاب عن انهيار كامل في معنويات الجيش الموالى للقذافى, وقال للمعنويات منهارة ويشتكون من نقص الوقود والسلاح والتهديد بالقتل.
واعتبر أن هذا كان واضحا في المحاولة الفاشلة لقوات القذافى غزو بنغازي , وأضاف:" " وجدنا أنهم يرتدوا ملابس مدنية تحت ملابسهم العسكرية وفور هزيمتهم خلعوا ملابسهم العسكرية, وكانوا في عجلة للهروب حتى قبل الوصول إلى دبابتهم وآلياتهم العسكرية.
وشدد على أن ما تشهده الجبهة الشرقية في الوقت الحالي, ليس جمودا عسكريا ,موضحا أن النظام يكدس في مدينة البريقة قوات كبيرة جدا لاستغلال مصفاة النفط الموجودة هناك.
وأضاف :" رغم قلة الوقود الذي تنتجه حوالي عشرة آلاف لتر بنزين فقط يوميا, لكنه( القذافى) بحاجة لهذه الكمية لأن قواته العسكرية ليس لديها الوقود".
وتابع:" لهذه الأسباب جيش القذافى يتمسك بمدينة البريقة بشدة لكننا نمنعهم من التقدم باتجاه الشرق, مؤكدا على أن تخليص البريقة ورأس لانوف من قبضة قوات القذافى قادم بإذن الله في يوم ليس ببعيد, على حد قوله.

Mnari Habib


Manifestation le Samedi 14 mai devant l'ambassade de l'Arabie Saoudite


خبر عاجل خاص بمواطنينا في بلجيكا مظاهرة يوم السبت 14 ماي أمام السفارة السعودية من الساعة الثانية عشرة الى الساعة الثانية بعد الظهر بشارع روزفلت رقم 45 بـ 1050 بروكسل وذلك بالمطالبة لتسليمنا الدكتاتور بن علي لمحاكمته Manifestation le Samedi 14 mai devant l'ambassade de l'Arabie Saoudite entre 12h et 14h à lAV. F. Roosevelt n°45 à 150 Bruxelles pour demander l'extradition du dictateur Ben Ali


Réponse de Maitre Chawki Cherif de Bruxelles, sur les déclarations de Monsieur Rajhi .

Réponse de Maitre Chawki Cherif de Bruxelles, sur les déclarations de Monsieur Rajhi .

tkhatiw fi3in echams bilkhorbel, on peut tout dire il n'a insulté personne yeziw mil kabt ! fini la peur ! Vive la révolution


1-Évaluation de la situation politique en Tunisie.
2-Vision sur l'assemblé constitutionnel.
Maitre Chawki Tabib.
président de l'association tunisienne des jeunes avocats, actuellement président d'honneur de l'organisation arabe des jeunes avocats et membre du conseil de l'ordre des avocats de Tunisie et président de la ligue tunisienne pour la citoyenneté.

jeudi 5 mai 2011

كمال اللطيف رجل الظل في عهد "بن علي" يتحدث:كيف صفع "بورقيبة" الرئيس المخلوع



كمال اللطيف يجبد في الدوسيات القديمة
كمال اللطيف رجل الظل في عهد "بن علي" يتحدث:كيف صفع "بورقيبة" الرئيس المخلوع.. ليلى الطرابلسي الآمرة الناهية في بلاط قرطاج ...السرياطي" كان يستعد للانقضاض على دواليب الحكم. هو رجل سياسة دون ان يشغل منصبا سياسيا وهو كذلك صاحب شركة للانشاءات ورثها عن والده ، كان مقربا من رجال الدولة في عهد بورقيبة وقام بدور بارز في انقلاب 7 نوفمبر 1987 في مساندة ابن جهته للوصول الى الحكم ، انه كمال اللطيف الذي التقته مجلة
"L’express.fr"
في الحديث التالي:
كيف تعرفت على بن علي؟

التقيت بن علي سنة 1978 عن طريق صديق كان حينها رئيس اركان الجيش وهو "السيد عبد الحميد الشيخ" الذي قدمني له , وكنا الاثنين اصيلي نفس المدينة وهي مدينة حمام سوسة ,
لماذا اخترت رعايته؟

كانت المشكلة الاساسية في تونس في الثمانات هي مشكلة الامن ، وبن علي كان رجلا جديا للغاية ونشيطا في العمل وكان مختصا بدرجة امتياز في الامن.خلال ثورة الخبز سنة 1984 كان يشغل منصب سفير تونس في فارصوفيا ، وذهبت لزيارة الوزير الاول انذاك "محمد المزالي الذي اعرفه جيدا وقلت له بأنه يلزمه شخص قادر على مجابهة الوضعية واقترحت عليه الاتصال بــ"بن علي" وهو ما تم فعلا.
وقام "المزالي" بتسمية "بن علي" مديرا للامن الوطني ثم صار كاتب دولة فوزيرا للداخلية فوزيرا اولا في 2 اكتوبر 1987.
هل كانت له المهارات السياسية اللازمة؟

كلا ففي هذا المجال كانت مهاراته محدودة...
كيف قررتم الاطاحة ببورقيبة؟

دخل المحيطون بـ"بورقيبة" في صراع مع بن علي بعد ايام قليلة من تسميته على رأس الحكومة ، ونجحوا في اقناع الرئيس "العجوز" بتسمية محمد الصياح عوضا عنه. وذات مساء زارت "سعيدة ساسي" التي كانت تعتني بخالها منذ ان هجرته زوجته وسيلة "بن علي" واخبرته بأنه ستتم اقالته وبمجرد مغادرتها اتصل بي "بن علي" واتصل كذلك بالهادي البكوش وزير الشؤون الاجتماعية ومحمد شكري الذي كان انذاك في وزارة الداخلية مكلفا بمتابعة نشاط "سعيدة ساسي" لفائدته والحبيب عمار قائد الحرس الوطني واجتمعنا كلنا لدى "بن علي" والساعة كانت تقارب منتصف الليل وأعلمته بما كنت افكر فيه وهو ان بورقيبة لم يعد قادرا على ممارسة مهامه الرئاسية وان السلطة في حاجة لمن يلتقطها وعليه القيام بذلك. الظرف كان خطيرا جدا وهو شغل منصب الوزير الاول وكذلك منصب وزير الداخلية فكان الرجل المناسب لذلك.الحبيب عمار كان مستعدا لكل ما يلزم ، الهادي البكوش كان مترددا.
في اليوم الموالي ذهب "بن علي" للقاء بورقيبة حسب موعد كان بينهما وهناك قوبل بقلة احترام شديدة فـ"بورقيبة" اهانه بل تجاوز ذلك وقام بصفعه. فاتصل بي فورا والتقينا مرة اخرى لديه ولكن هذه المرة كنا بمفردنا، واخبرته بانه لا يجوز مزيد الانتظار ويجب الانتقال الى التحرك الفعلي. كنت اعرف جيدا السفير الامريكي في تونس في ذلك الوقت وهو روبار باليترو وكنت اعلم انه سيتقابل مع بورقيبة في اليوم التالي صحبة ممثل الولايات المتحدة الامريكية لدى منظمة الامم المتحدة فارين وولترز ونخبة من الديبلوماسين الامريكيين فنظمت قبل تلك المقابلة موعدا بينه وبين "بن علي" فالفكرة كانت اقناع الامريكيين بتمرير بعض العبارات لفائدة "بن علي" لـ"بورقيبة" ومحاولة اقناعه ان المحيطين به يحاولون ابعاد بن علي لانه حليف لامريكا . والمقصود من ذلك ربح المزيد من الوقت قبل اقالته من منصبه وتسمية الصياح وهو ما تم فعلا بل اكثر من ذلك فقد صرح بورقيبة للامريكيين ان يريد حكما بالاعدام في حق راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية وهو ما اثار ذعر الامريكيين...
اثر ذلك انطلقنا في العمل على طريق الانقلاب فالجزئيات التقنية تكفل بها " الحبيب عمار" و"بن علي" الذي كان احيانا يماطل فقد شعر بالخوف وهو ما جعلني ازوره عديد المرات لدعمه.ثم التحق بنا ايضا " الهادي البكوش" الذي تولى ليلة 6 نوفمبر تحرير خطاب 7 نوفمبر الذي وعد فيه "بن علي" الشعب التونسي بالامن والديمقراطية...
هل صحيح انك اخبرت الجزائريين دون غيرهم؟

الصدفة شاءت ان يكون وزير الداخلية الجزائري الهادي خذيري في زيارة الى تونس حينها وقد اقترحت على "بن علي" اخباره كي نحصل على دعم الرئيس الجزائري "شادلي بن" جديد الذي اعطانا بدوره الضوء الاخضر شرط ان يحظى "بورقيبة" بمعاملة جيدة
دفعت برجل الى السلطة مع علمك انه لا يمتلك لا الحكمة ولا بعد النظر اللذين يجب ان يتوفرا في رئيس دولة؟

"بورقيبة" كان قد خرف ومرض وتونس كانت في وضع دامي وهو ما يفرض التغيير ولكن في اطار الدستور فـ"بن علي" كان الوزير الاول ودستوريا لا يحق لاحد غيره تعويض بورقيبة
وفي البداية بن علي عمل جيدا وبيان 7 نوفمبر وعد بالديمقراطية وبفضل نصائحي تمكن الرئيس الجديد من التعامل مع المجموعة السياسية وكذلك المجتمع المدني من مستقلين ومنشقين ونشطاء حقوق الانسان وتمكن العديد منهم من الحصول على حقائب وزارية ...فكل العالم كان مقتنعا بأن صفحة جديدة ستفتتح في تاريخ تونس.
ومن هو المسؤول على فشل الانتخابات في 1989؟

الهادي البكوش هو المسؤول لانه لم يكن يؤمن بالتعددية الحزبية ولكن "عبد الله القلال" الذي كان انذاك وزيرا للدفاع والشادلي النفاتي وزيرا للداخلية وعبد الرحيم الزواري الذي كان حينها الكاتب العام للتجمع الدستوري الديمقراطي يتحملون المسؤولية ايضا فنجح حينها التجمع الدستوري الديمقراطي
هل كنت عضوا في التجمع الدستوري الديمقراطي؟

ابدا، فلم اكن عضوا في التجمع الدستوري الديمقراطي ولا في اي حزب اخر...
في بداية التسعينات انطلق حملة الاعتقالات التي استهدفت في البداية الاسلاميين ثم المدافعين عن حقوق الانسان ثم الذين كانوا يحاولون ابداء اختلافهم؟

فعلا، هذه الحملة انطلقت سنة 1991 وتزامنت مع تسمية عبد الله القلال وزيرا للداخلية وهو من اقنع بن علي بوجود تهديدات ارهابية وفي السنة الموالية كان ايضا وراء سن قانون جديد خاص بالجمعيات يستهدف مباشر استقلالية الرابطة التونسية لحقوق الانسان بل حاول ايضا تنحية "الباجي قائد السبسي" من رئاسة مجلس النواب وهو الذي كان معروفا ومحترما من قبل جميع الاحزاب وبخصوص القانون الذي جاء ضد الرابطة تدخلت لدى بن علي واخبرته ان هذا القانون سخيف ولا يتماشى مع الوعد بالديمقراطية وقد الغي ذلك القانون حينها ولكن تمت اعادته فيما بعد.
وبعد ذلك اختلفت مع بن علي بسبب ليلى الطرابلسي؟

نعم كانت عشيقته منذ سنة 1984 وحين التقى بها كانت تعمل سكريترة في شركة مقاولات وكانت امراة سهلة تحب المال وهو كان مغرما بها للغاية سنة 1992 حين قرر الطلاق ليتزوجها اخبرته بأنه يرتكب خطأ فظيعا فهي لم تكن التي تليق برئيس دولة فقد كنت اعرف ايضا عائلتها فاخوتها كانوا منحرفين وقد اخبرته بكل ذلك ولكنه لم يهتم وتزوج بها واعلمها بما اخبرته عنها
ما الذي حدث فقد كنت دون منصب رسمي ولا يمكن اقالتك؟

كلا ولكن تعرضت للعديد من المضياقات المدبرة من قبل وزير الداخلية عبد الله القلال الذي استغل ذلك للانتقام مني بسبب معارضتي لقانون الجمعيات فقد كنت ملاحقا ودائما تحت التنصت وكان هناك دوما اعوان شرطة امام مكتبي وكل من يزورني فقد كان تحت المراقبة وكانت هناك بعض الاحداث الاخطر ففي شهر جويلية 1992 قمت بدعوة العديد من الشخصيات لحضور حفل ختان ابني و الكثير من المدعوين كانوا يشغلون مناصب وزارية وفي الغد تمت اقالة الجميع ...وفي سنة 1996 تم حرق جميع مكاتبي ... 5 سنوات بعد تلك الحادثة كنت عند الحلاق فقام عونان يمتطيان دارجات نارية ضخمة بتحطيم سيارتي ثم تم وضعي في السجن الانفرادي وتم منعي من مقابلة اية شخصية سياسية او ديبلوماسية وفي نفس الوقت كان نفوذ ليلي يتسع اكثر فأكثر في القصر وفي الاخير اصبحت هي التي تسير الحكم...
تحديدا متى تولت فعليا السلطة؟

منذ البداية تمكنت من جعل بعض مستشاري زوجها في صفها من بينهم عبد الوهاب عبد الله الذي كان في القصر وكان يضع يده على قطاع الاعلام ايضا عبد العزيز بن ضياء وعبد الله القلال الذي كان في خدمتها ومنذ ذلك الوقت تقلص نفوذ الرئيس العاشق وزاد تأثيرها عليه...ومنذ بداية 2000 اصبحت كل الامور بيدها اذ لا يمكن لاي شخص مقابلة الرئيس مباشرة فقد كانت تقرر من يقابله ومن لا يقابله وهذا تفاقم اكثر عندما بدات حالة "بن علي" الصحية تتدهور
تمكن اخوتها من السيطرة على مختلف المجالات الاقتصادية ولكن قبل ظهور عائلة الطرابلسي كان الدور لإخوة الرئيس السابق وكذلك اصهاره سليم زروق وسليم شيبوب ومروان المبروك؟

بالفعل "بن علي" تركهم يفعلون ذلك في 1991 اتذكر اني نصحته بوضع حد لجشع اقربائه فاجابني بأنه ان لم يكن هو فسيكون اخر...ولكن مع قدوم عائلة الطرابلسي تغيرت بعض المعطيات فقد كان عددهم كبيرا ولا يمكن لأي شيء ان يوقفهم وهذا يتعلق فقط باخوة ليلي الطرابلسي بل كذلك بوالدتها واصدقائها وكل المقربين منهم فتمكنوا من تجميع ثروات طائلة بعد ان كانوا لا يمتلكون شيئا فقد كانوا يطلبون من بن علي التدخل لفائدتهم وهو كان ينفذ.
في نفس السياق ما حكاية عزيز ميلاد رجل الاعمال الذي رافق اليو ماري ومرافقيها خلال عطلتهما في تونس وهل كان مقربا من الطرابلسية ؟

في البداية كان مقربا من سليم شبيوب وكانا يتشاركان في بعض المشاريع وبعد ان ابعده شيبوب عنه تقرب من عائلة الطرابلسي وفي الايام الاخيرة كان يشاهد غالبا مع الصهر الاضغر لـ"بن علي " صخر الماطري
اذن لا يمكن القول انه كان ضحية لـ"الطرابلسية؟"

لم يكن كذلك مطلقا بل كان يمثل جزء من تلك الدائرة...
يوم 14 جانفي ما الذي جعل بن علي يقرر المغادرة ؟

لا يمكنني ان اكون متأكدا لاني لم اكن على عين المكان ولكن كل الدلائل تشير الى ان علي السرياطي هو من اقنعه بان يبتعد في ذلك الظرف الى ان يتم اعادة السيطرة على الوضع ...
هل كان ذلك لاعادة "بن علي" فيما بعد ام لمصلحته الخاصة؟

حسب رأي كان ذلك لمصلحته الخاصة فذلك يبدو وكأنه محاولة انقلاب...
Publié par SEO ESPANOL à l'adresse 01:13

lundi 2 mai 2011

تونستان في أفق سنة 2013


تونستان في أفق سنة 2013

التكتل الوطني التونسي للانترنات

ثورة فريدة من نوعها باعتبارها مفاجأة على مسرح الأحداث الدولية، وذلك من حيث السرعة التي حدث بها التغيير العميق، وكذلك الدور القيادي للاسلامويين فيه، كما أنه كان يعتقد أن النظام محمي كما يجب من قبل الجيش والأجهزة الأمنية التي أنفق النظام عليها ميزانيات ضخمة، إضافة إلى انعدام الأسباب الاعتيادية المعروفة للثورة، كالأزمات المالية، أو الهزائم العسكرية، أو عصيان الفلاحين، أو التمرد العسكري.
كانت نتيجة ذلك الحدث نشوء جمهورية إسلاموية بقيادة رجل دين منفي يبلغ من العمر اكثر من سبعين عاماً،
أتت أولى مظاهر المعارضة من الشباب العاطل عن العمل والراغب في الحرية، وهم فئة من السكان كانواً من العلمانيين نسبياً وأرادوا بناء جمهورية ثانية وليس خلافة إسلاية،
انقسم رجال الدين وتحالف بعضهم مع الليبراليين العلمانيين وآخرون مع الماركسيين والشيوعيين، الشيخ الراشد عمل على أن تتوحد المعارضة الدينية والعلمانية والليبرالية والأصولية تحت قيادته، وذلك عبر تجنب الخوض في التفاصيل، على الأقل علنا، فتلك قد تفرق بين الفصائل.


كانت المرحلة الثانية من الثورة مرحلة إسلامية الطابع، وبعد انتصارها الآن هناك ابتهاج كبير في تونستان جراء سقوط الطاغية، لكن الصمغ الذي أبقى مختلف التيارات الثورية الدينية والليبرالية والعلمانية والماركسية والشيوعية التي عارضت بن علي فقد مفعوله.
مجموعات كثيرة تتنافس كلها على السلطة ولدى كل منها تفسيرات مختلفة لأهداف الثورة:
إنهاء الاستبداد.
مزيد من الإسلام.
الحد من التأثير الغربي الأمريكي.
مزيد من العدالة الاجتماعية.
الحد من اللامساواة.

والبقاء كان للأقوى،للشيخ الراشد وأنصاره. كان الشيخ الراشد آنذاك في نهاية العقد السابع من عمره، السابعة والسبعين تقريباً، ولم يتسلم أي منصب رسمي قط، وكان منفياً خارج تونستان، وسبق له أن قال لبعض من سألوه عبارات من قبيل: "المرشدون الدينيون لايرغبون بالحكم". كل هذا ولد انطباعا لدى الكثيرين مفاده أنه يرغب بأن يكون المرشد الروحي صاحب سلطة، لكنه بمهارة اختار التوقيت المناسب لإزالة كل أعداءه وحلفائه الذين باتوا عقبة أمامه وأن يطبق نظام ولاية الفقيه في جمهورية إسلامية يقودها بنفسه.
في السنة الأولى للثورة كان هناك مركزان للسلطة: الحكومة الرسمية والمنظمات الثورية، رئيس الوزراء الذي عينه الشيخ الراشد بعد انتخابات المجلس التأسيسي، عمل على إنشاء حكومة إصلاحية ديمقراطية، في حين عملت بشكل مستقل كل من المجلس الثوري المكون من الشيخ الراشد وأتباعه من رجال الدين، والحرس الثوري، والمحكمة الثورية، والخلايا الثورية المحلية التي تحولت إلى لجان محلية. وفي حين راح رئيس الحكومة (المؤقتة) يطمئن الطبقة الوسطى، بات من الواضح أن سلطة اتخاذ القرارات النهائية هو في الهيئات الثورية وفي المجلس الثوري على وجه الخصوص، وفيما بعد الحزب الثوري الإسلامي. ازداد التوتر بين السلطتين بدون شك، رغم أن كلتيهما وضعت وأقرت من قبل الشيخ الراشد.
في 14 جانفي 2012، أعلنت حركة الحرية مشروع الدستور، وأشارت إلى تونستان باعتبارها جمهورية اسلاموية، يتضمن مجلس صيانة يتمتع بحق نقض التشريعات المتعارضة مع الإسلام، لكن دون وصي فقيه حاكم، أرسل الدستور إلى "مجلس الخبراء" المنتخب حديثاُ ليعرض أمام أعضاءه الذين حاز حلفاء الشيخ الراشد على الغالبية بينهم، رغم أن الشيخ الراشد كان قد أعلن بأن الدستور "صحيح" إلا أنه هو والمجلس أعلنوا رفضهم له، وصرح الشيخ الراشد بأن الحكومة الجديدة يجب أن تكون قائمة "بنسبة 100 ٪ على امير المؤمنين".
وضعه مجلس الخبراء دستورا جديدا أوجد من خلاله منصب القائد الأعلى للشيخ الراشد، ومنحه السيطرة على الجيش والأجهزه الأمنية، والحق في نقض المرشحين للمناصب، كما أقر الدستور بانتخاب رئيس جديد يتمتع بصلاحية أضيق، لكن المرشحين يجب أن يحوزوا على الموافقة المباشرة من القائد الأعلى (عبر مجلس صيانة الدستور)، وقد أصبح الشيخ الراشد نفسه رئيسا للدولة مدى الحياة باعتباره "قائد الثورة"، وعندما تمت الموافقة على الدستور في استفتاء أجري في أواخر سنة 2012 أصبح "المرشد الروحي الأعلى".

بادرت قيادة الثورة في البداية إلى إعدام كبار الجنرالات، وبعد شهرين أعدم أكثر من 200 من كبار مسؤولي بن علي المدنيين بهدف إزالة خطر أي انقلاب، وأجرى قضاة الثورة محاكمات موجزة افتقرت إلى وكلاء للدفاع أو محلفين أو إلى الشفافية، ولم تمنح المتهمين الفرصة للدفاع عن أنفسهم، أما الذين هربوا من تونستان فليسوا محصنين، فبعد مرور اشهر في باريس رئيس الوزراء الأسبق
من أوائل شهر مارس 2013 استشعر الديمقراطيون بخيبات الأمل المنتظرة عندما أعلن الشيخ الحاكم بأمر الله "لاتستخدموا هذا المصطلح (الديموقراطية)، إنها مفهوم غربي". في منتصف شهر افريل 2013 تم إغلاق عشرات الصحف والمجلات المعارضة لفكرة الحكومة الاسلاموية، استنكرالشيخ الراشد غاضبا الإحتجاجات ضد إغلاق الصحافة، وقال "كنا نظن أننا نتعامل مع بشر، من الواضح أن الأمر ليس كذلك". بعد نصف سنة بدأ قمع المعارضة االمعتدلة واضطهد العديد من كبارها، باعتبارهم "متغربين" أكثر ممايجب.
استخدم الشيخ الراشد أحيانا أسلوب التكفير للتخلص مع معارضيه، وعندما دعا قادة حزب الجبهة الوطنية إلى التظاهر في منتصف عام 2013 ضد القصاص، هددهم الشيخ بالإعدام بتهمة الردة "إذا لم يتوبوا

قرار أعضاء المجلس الوطني لجمعية القضاة التونسيين إضرابا عاما

قرار أعضاء المجلس الوطني لجمعية القضاة التونسيين إضرابا عاما


التكتل الوطني التونسي للانترنات

تونس 2 ماي 2011 (وات) - قرر أعضاء المجلس الوطني لجمعية القضاة التونسيين إضرابا عاما حضوريا وشاملا يوم 5 ماي الجاري كما دعوا إلى التجمع أمام مقر وزارة العدل بالزي القضائي صبيحة يوم السبت 14 ماي 2011.


ونددوا في لائحة صادرة عن مجلسهم الوطني المنعقد بصفاقس يوم غرة ماي الجاري بما أسموه "تحريف الفصل الثامن من مشروع المرسوم المتعلق بالهيئة ال...عليا المستقلة للانتخابات لما في ذلك من مس بحياديتها واستقلالها وقرروا تعليق عضوية جمعيتهم بالهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي لمدة أسبوع يعقبه انسحاب إذا لم يقع إصدار مرسوم تصحيحي طبقا للمشروع الأصلي".

وعبروا عن تمسكهم بالإسراع "في استئصال ومحاسبة رموز الفساد بوزراة العدل" معتبرين أن ما تم اتخاذه من قرارات إلى حد الآن لا يستجيب جديا إلى مطلب التطهير.

وأكدوا رفضهم الشديد لإحكام الفصل 17 من المرسوم عدد 14 لسنة 2011 المؤرخ في 23 مارس 2011 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية داعين إلى مراجعته بما يتماشى ومتطلبات المرحلة الانتقالية وذلك بانتخاب مجالس عليا مؤقتة للقضاء تتولى إدارة القضاء وإلى إقرار حركة قضائية عادلة وشفافة بمشاركة جمعية القضاة التونسيين.

وسجلوا في هذه اللائحة "فشل المفاوضات مع وزارة العدل" والتي علق من أجلها الإضراب والوقفة الاحتجاجية وصادقوا على بعث مكاتب جهوية لجمعية القضاة التونسيين وتنظيمها كما اقترحوا تنقيح الفصل 13 من القانون الأساسي للجمعية من ناحية توسيع تمثيلية القضاة بالمكتب التنفيذي إلى تسعة أعضاء.

De Maryem FreeTunisia